ابن حجر العسقلاني
234
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
نجم الدين ) « 1 » ولد في رمضان سنة 627 وتعاني القراءات إلى أن مهر فيها واشتهر بها فصار شيخ الاقراء بواسط وكان قد سمع كثيرا من المرجا « 2 » بن شقيرة وغيره ومات في شهر رجب سنة 707 بواسط * 598 - أحمد بن فرج بن . . . « 3 » * 599 - أحمد بن أبي الفرج بركات « 4 » الفارقانى تاج الدين بن شرف الدين كان أبوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم إلى أن صار مستوفى الدولة فلما ولى الأعسر « 5 » الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجى وكان الشيخ نصر صديق بيبرس الجاشنكير وقل ان يخالفه في شئ فكلمه في امره فاعفاه من المباشرة واستمر بالزاوية إلى أن حفظ البقرة وآل عمران وتوصل إلى أن استخدمه بيبرس لما ولى تدبير المملكة هو وسلار فخدمه وحصل له أموالا جمة في مدة يسيرة وتقدم عنده حتى « 6 » صار هو المتحدث في الدولة بأسرها ولا يعمل في ديوان الوزارة ولا الاستادارية شئ « 7 » الا بعد مراجعته وكان كثير الزهو والاعجاب بنفسه والتعاظم بحيث كان الشخص إذا كلمه وهو راكب امر بضربه بالمقارع فصنع ذلك مرتين أو ثلاثة فلم يجسر بعد أحد ان يتحدث معه وهو راكب وإذا نزل ودخل منزله لم يجسر أحد على الهجوم عليه فتصير « 8 » الناس على اختلاف مراتبهم على بابه حتى القضاة فصار
--> ( 1 ) سقط من ا - و - ى - ما بين العكفين ( 2 ) ر - ابن المرجا ( 3 ) بياض وفي ر - وترجمته في طبقات الأسنوي ( 4 ) ا - بن كاتب ( 5 ) ر - الأعز - ( 6 ) ا - إلى أن ( 7 ) ر - بشيء ( 8 ) ر - فيصير *